مدونة لخلجة من الحواس لبرهة من لحظات الزمن , ألتقطها , أدونها , أخطيء , أصيب , لايهم - الأهم أني أتوقف من حيث يمر الآخرون دونما اهتمام
علمني ** نواقيس الخطر** هرم خوفو و سراب الملك ** متمردة و هل لك اعتراض؟** فنون العبقرية ** هلت ليالي حلوة و هنية ** قطار لماذا ** رؤية مفترضة ** حماقاتي ** حقا عائلة محترمة ** حر طليق ** حبيبي يا متغرب ** اهتداء النجوم ** ببريدك رسالة نصية ** بيت صغير بكندا ** انفجار طارة و دخان سيجارة ** النساء كلهن أنا ** أتفعلها كما يريدون ** أشكال من الحب ** البيجاما البوستاج ** الأيام الجميلة لم تأت بعد ** جدي -- قال ** الحالة الغريبة بنجامين بوتن ** تتويج ملك و خدعة الرعية** حالة استياء ** طبق فتة تعالوا اتلموا ** طُهر العقاب ** أنت ** عار أنتن بين النساء ** و أتتنا الرياح بما نشتهي** و ان اختلف المكان ** وصية غير شرعية ** منصوص بالأديان ** ههه احنا اللي دهنا الهوا دوكو ** الشريط الأبيض ** معاودة وصال ** لي صديق فيلسوف ** فريسكا فريسكا ** الزرقاء و الليلة الهوجاء ** أطلب ودك يا مدلل** أخجل من الأقدار ** هي و أنت و الأخرى ** خلقتِ جميلة ** رجل لا يعنيه الأمر ** ملمس و شعور ** مسكينة أم كلثوم ** جدول انتخاب ** لي جارة مزعجة و الثانية طيبة ** دوما تحت الاختبار ** جدار - واتهد ** بغرفة المعيشة ** يقولون أني بالخريف ** دوار بحر راكد ( 1 ) جبابرة ** دوار بحر راكد ( 2 ) السؤال ** دوار بحر راكد ( 3 ) طنط وأونكل ** عيد سعيد ** دوار بحر راكد ( 4 ) داء مداوي ** دوار بحر راكد ( 5 ) معالج مفساوي ** دوار بحر راكد ( 6 ) رقاقة إثارة ** أراجوز مهرحان ** دوار بحر راكد (7) كليوباترا تعود لعرشها ** قرابين عذرية ** أنا ليلى ** شكراً دكتور ** ماء ملح لا يروي عطشا ** متروك للضمير ** وجبات بشرية سيئة المذاق ** لماذا تخليت عني ؟ ** عبث قليل - لابأس **** كذب قليل - لابأس **** فروق العواصف و الزلزال **** كفتي ميزان ** أبناء ضد الفطام ** علاقة ثلاثية * * قنينة خمر بحارة السقايين * * هذا الغبي الذي يسكنني * * خلافاتنا وقليل العراك * * ملل * * خطيئتها ومزاياه * * فعل إنساني حميم * * أحبك يا حسن * * أوسمة وهمية* * معزوفات أبدية (1) قتل عبثي بلا رحمة * * معزوفات أبدية (2) رغبات مرجومة * * معزوفات أبدية (3) ترجمة فورية * * معزوفات أبدية (4) رائع هذا اللحن * * ( 1) ( ؟ ) (3)* * متلازمة استوكهولم و علاء الأسواني * * تحيا مصر * * يا مصر قومي وشدي الحيل * * زغاريد تتراقص عارية * * نسيان * * خذ + هات GIVE + TAKE * * ما أروعه * * بائع الأمطار * * هذا الرماد الفاضح بالأسرار * * أشيائي الصغيرة * * هذا الصباح كان الجو صحوا * * درية * * دهليز خان * *<* * و بما أن * * * * متى يحين وقت الحلوى ؟* * المقهى * * ماذا يحوي الإناء (1)رياء * * * * كبار الزوار * * حروف الجر تلك الساقطة * * صباحا أحيانا * * تمتمة خفيفة * * المهنة : مترجمة * * ركب الحافلة* * علاقة حميمة زائد مصاريف الشحن * * رسائلي إليها * * عشق و تكبيل * * حديث مساء الخريف * * فؤاد مغادر * ** *حكي الراوي * *أبو لاسة نايلون و الشال تلاتاتي * *أمسية وصال * *أماني ضالة * * سألد لك طفلا * * روث الثيران * * آبائي و جسدي و جدراني * * رجل المتناقضات * * حكيم السحر الأسود * * شيء واقعي * * لت و عجن * * بعض أصوات العقل * * * * رفيقي عظمتك وسخافاتي * *آثار جانبية * *يافطة الصدارة * * ولاء وشطارة

الجمعة، 9 مارس، 2012

ولاء وشطارة




ولاء و شطارة
--------------
(ما زال الوقت ، مبكرا ، وجهك ولا القمر ) قالها جاذباً جلد لحم صدغيه للداخل شافطاً بتلذذ فوهة خرطوم ( لي ) الأرجيلة ، و باليد الأخرى ممسكاً (ماشة) يوازن بها قطع الفحم المشتعلة بالطاسة المهترئة من الصدأ
جر الرجل القادم بثقل الخطوات مقعده مجاوراً المتكلم ، قائلاً :
هذا ما تفلح فيه ، التنطع على خلق الله ، الواد ابني الشحط ، ما زال نائم ، صار له السنة نائم ، متى يأتي فرج الله بوظيفة ، العلم عند الله ---- اتركني لهمي – قالها مفرقعاً أطراف أصابعه للقهوجي يأتيه بطلبه ---  و هل سيكون من طلب غير الغرق في غياهب هذا الدخان الأزرق ، غاية المنى للتلاشي و الاستلذاذ

اهتم على غير العادة قديم الصحبة قائلاً :
اسمع ، تعرف الحي الإفرنجي ! فيه محل صغير ما يبيع شيء ، يافطة فقط ، مكتوب عليها (مكتب عمالة) – كان هنا من ساعتين ، ناس تحكي عنه ، صاحبه يشغل أي ناس و في كل مكان بس يكون واد فهلوي و صاحب لسان – هاهاها مؤهلات ابنك هاها ها طويل اللسان
استمر قديم الصحبة بالكلام قائلاً :
يقولون عنه ، مروج و مسوق نشاط رجال الأعمال ، طبيب ، محام ، تاجر ، صاحب أي نشاط  عطلان ، لو قلت معهم الزبائن و الحال ما عاد عاجب ---- يذهب رجال الأعمال  لمكتب العمالة – يقــــــــــ

توقف عن الكلام مقرباً فوهة خرطوم ( لي ) الأرجيلة ببطء لشفاه أكثر زرقة من لون الدخان ، زاد تلذذه بدخانه و هو سامعاً استنجاد صديقه للاسترسال بالكلام و تحفيزه على الإسراع بالاستمرار
إعرضت أكتافه ،  تسطح صدره و أردف قائلاً :
يأتي صاحب المكتب بالشباب طوال اللسان ، و يحدد لهم المكان ، مشفى عام ، محكمة قضائية ، محطة القطار --- المهم تواجد الشباب بساحة مكتظة بالناس – يكون دوره جذب الأصوات و تعديل مسارهم للرجل المراد --- فهمت و لا أقول كمان ؟

بمعنى – الشاب موظف مكتب العمالة – بالمشفي العام يتصيد المرضى من الباب – مندمجاً بالحديث متعاطفاً مع الحال --- ثم ناصحاً بالابتعاد عن المشفى العام حيث الإهمال ، مرجحاً الحل السحري بعنوان عيادة الطبيب --- بالطبع تاركاً للفريسة حرية الاختيار --- و هكذاما شابهه ---  بساحات المحاكم و مكاتب المحاماه – أو محطات القطارات و الميدان و محلات التجار

انتبه الرجل بكل حواس الاستماع للكلام  --- تاركاً طاسة المعسل تشتعل بفحم خبى لهيبه --- و هم واقفاً طالباً من قديم الصحبة عنوان مكتب العمالة
أملاه قديم الصحبة العنوان ، زاد بالقول كنوع من كرم مجاملة الأصحاب توصية شفوية من خبرة الحياة :
لاتنسى ، الواد لازم يكون شاطر بالإقناع ، طولة اللسان مطلوبة ، و عليه الانتباه ، المنافسات كثيرة و الأجدر هو الشاب  (الألعوبان )


******************


حجرة تضم أربعة مكاتب و قرابة الدستة من المقاعد المتفرقة – كلهم موظفون المكتب الحكومي  - لكنهم أصحاب المكاتب الأربعة الأقدم بالوظيفة لا أكثر ولا أقل – و الجديد حظه أن له أصلاً مقعداً محجوزاً على بقعة لأرض حكومية

تصفح الجرائد --- عفواً --- الجريدة --- فالكل اتفق على تبادل الجريدة اليومية على أن يشتريها من عليه الدور اليوم بيومه --- و لا يأخذها آخر النهار أحد --- فأوراقها بعد القراءة --- تستخدم لأغراض عِدة غير القراءة --- طبعاً

قال قاريء الجريدة:
كثرت أسماء المرشحين ، الواحد ما عاد عارف من كثر الأسماء ---- صحيح – كم عدد المرشحين لانتخابات الرئاسة ؟
باعتراض واضح كتعويذة درء عين الحسود قال الزميل الواقف فوق رأس القائم بالقراءة متطفلاً عليه ، متابعاً إياه بتلصص – فدوره لم يكن قد حان لتناول الجريدة – قال:
يا أخي اللهم ما كثر الأعداد – ده كله خير و بركة ، أتعرف كم فاه يأكل من وراءهم ؟  كم عاطل يتبعهم للعمل ؟ غير هذا --- اللهم أخر يوم الاستفتاء للانتخاب ---  زيادة  بحبحة خير --- يا ساتر يارب

ابتسم الجميع دون اكتراث – فالكل مدرك تلميح الكلمات --- ابن الزميل ماسك الحملة الانتخابية للمرشح فلان --- و ابن الزميل كمان خدم أصحابه الكثر ،  العاطلين عن العمل --- و رشحهم للعمل بالحملات الإنتخابية للمرشح فلان و فلان و فلان و أيضاً علان --- نعم ، هذا صحيح – هذا صحيح – ابن الزميل خدوم للغاية – ولاءه لراتب رب عمله --- و ليس لمعتقد رب عمله

ثم ، ما همه --- الناس البسطاء بالساحات التي ينظم لها مؤتمرات سيده المرشح فلان --- عقلهم برأسهم صحيح ---  المثل يقول ---  من عقله برأسه عارف خلاصه ---  لكنها  شطارته القادرة على تحريك البيادق بالأمخاخ –  ليحل فلان مكان علان ---  ليصبح اسم رب عمله علكة ملتصقة بكل إعلان

ما أرق العواطف ،  و الأحاسيس المرهفة –  ما أروعها مشاعر إن كانت سلاح مدجج بالذخيرة صائب الطلقات ---- بل ما أبرعه هو --- ابن الزميل --- قائد الحملة الانتخابية لفلان --- فشر تكتيك قادة نابليون بالحملة الفرنسية --- طيب بالعقل يا ساده --- بالذمة يعني ---- فيه واحد من قادة حملة نابيليون – درس النفسية و العواطف و السذاجة العقلية ؟؟؟  غباء نابليون --- أسقطها كسلاح من خريطة قوة غزو العقل  ----------- الآذان قام ----- هيا للصلاة ---- حي على الفلاح

------------------  فيديو / المرتزقة – هبة طوجي ---------


هناك 10 تعليقات:

  1. لأول مرة وعلي إستحياء كبير أكتب كلمتي هذه ، هل هجرت صاحبة المدونة هذه المدونة؟، في العادة اصعب شئ علي من كان القلم والكتابة جزء من وجوده وحياته ، وان تهجر صاحبة المدونة مدونتها من تاريخ هذه المدونة للأن فشئ غير عادي لقد طلبت بل وصل حد الطلب الرجاء وكاد يصل للتوسل بعد أن جففت عرق الحياء ، في البداية وربما حتي الأن ظننت أو لعبت بي الظنون أن أكون أخطات دون أن أقصد في حقها بكلمة او حرف لكن بأدبها وذوقها نفت ذلك وبررت إنصرافها عن الكتابة بأحوال شخصية والجو العام في مصر ، فلملت خجلي وأملي وانصرفت وأنا حائر ولا زلت لماذا هذا العزوف والأنصراف ، لا زلت بين حدين ، وحلين مرهقين لم اتعود أن أفرط في الأصدقاء وهي بادبها وخلقها وإهتماماتنا الأدبية المشتركة تجاوزنا ذلك ، وجمعتنا أخوة في الله أسأل الله لها الصحة والسعادة والتوفيق و التيسير لما تراه .

    ردحذف
  2. بين الفترة والأخري أزور هذه المدونة ، وكلي أمل أن أري نبضا للحياة عاد فيها ، لكن أعود متحسرا ،فالمدونة كالدار هادت مهجورة .

    حزني شديد ، ودموعي قريبة ، فهل من مغيث ؟!

    ردحذف
  3. عندما لا نستطيع جمع حرف على حرف
    ولا نقدر على استنباط جملة واحدة
    والحظُ العاثرُ يصبح ظلاً ... حتى للملائكة

    لا تعجب يا صديقي ... الطيب
    فالطيب صالح ... هذا الزول ايضا
    هاجر للشمال ... تاركا الوطن والدار

    عندما تعجز الابجديات
    ان تبلسم جرحا
    او تداوي مشاعر موجعة
    كيف لا نغادر المكان
    كيف لا نهجر .. حتى ذاتنا والزمان

    ردحذف
  4. عفوا صديقي ( غير معرف الهوية أو العنوان )

    كلماتك لم تقلني ، لم تمسح دمعي ، لم تهدء جرحي ، كلماتك جميلة ، رقيقةلكنها تدمي ، في اليتم ،والحسرة نتوقع البلسم كما يتوقع المدمن من الخمر مايسكر ،
    صاحبة المدونة ترافقنا ، تزامنا ،ويمكن القول تعاهدنا ، تتوازي تعليقاتي مع إبداعات أجد فيها شئ من نبضي وإحساسي

    أغلقت الحان ، وهجرت المكان ، فلم يعد لي مكان ، سوي الجلوس علي باب الحان أندب حظا وكأسا .... بدموع أظنها لن تنضب ، تحياتي


    ربما تتفضل وتترك عنوانا لك إذا أمكن

    ردحذف
  5. النهاية كانت غريبة ،وغير متوقعة لست حزينا ولا نادما ، وإنما أسفا هذا الأستبعاد وفي صوره كلها أمر متروك لصاحب الشأن ، وهو خياره ، كل ما أتمناه ألا أكون أسات من حيث لا أشعر غير ذلك لن أكترث له .

    ردحذف
  6. نجوى ؟؟ كيف احوالك ؟؟ لماذا انقطعت اخبارك ولماذا هجرت المدونة ؟؟ لعل المانع خير .. تقبلي خالص تحياتي ..أحمد

    ردحذف
  7. http://www.youtube.com/watch?v=-RFsgpWAoFc

    ردحذف
  8. لا يمر يوما او يومان من غيرزيارة هذة المدونة الراقية الفكر والممتعة بثقافتها . وبصراحة لم اجرؤ ان اسأل عن امتناع صاحبتها عن الكتابة لان هذة الشعور امتلكنى لفترة ولفترة طويلة بداء من يناير 2011 الى 2013الا اننى بداءت اتمالك نفسى كما تمالكت هى جسدها ووضعها وارضها وتاريخها غنحن كمصرين مرتبطين برد فعل ارضنا مصر العظيمة . اعتقد ان كاتبتنا المحترمة لابد ان تعود لان ارضها وشمسها وقمرها ونيلها واهرامتها تطلبها .... ضميرالامل

    ردحذف
    الردود
    1. افتقدت عنوان مراسلتك من سنوات .. فعلا انقطعت ثم عاودت الكتابة بصفحة ملحقة لصفحتي الخاصة facebook لطفا و تكرما شرفنا الزيارة https://m.facebook.com/nagwashahbou?m_sess&viewtype=public

      حذف
  9. https://m.facebook.com/nagwashahbou

    ردحذف